يستضيف فريق برشلونة الاسباني غداً الأربعاء على ملعب كامب نو نظيره فريق ليفربول الإنجليزي في مباراة ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال اوروبا، في قمة واعدة جداً.
هذه المواجهة هي أول مواجهة رسمية بين الفريقين، بعد آخر مواجهة في ثمن نهائي نسخة 2006-2007، التي نجح فيها ليفربول في التفوق على برشلونة وبلوغ الدور ربع النهائي.
وفريق ليفربول بشكل عام هو الأكثر فوزاً في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث فاز في 4 مباريات، وفاز فريق برشلونة في مباراتين، وإنتهت ثلاث مباريات بنتيجة التعادل.
الفريقين يدخلان هذه المواجهة في أتم الجاهزية، لأن برشلونة حسم الدوري، وهو متأهل إلى نهائي مسابقة كأس اسبانيا، وليفربول لا زال ينافس مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي قبل جولتين من النهاية.
وستكون صفوف الفريقين مكتملة تقريباً في هذه المواجهة، في إنتظار تأكد مشاركة مهاجم ليفربول، البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي غاب عن المواجهة الأخيرة للريدز في الدوري أمام فريق هيديرسفيلد تاون.
كيف سيتعامل فالفيردي مع المواجهة ؟
إتبع إيرنستو فالفيردي طريقة لعب لم يعتاد عليها جهمور برشلونة، حتى أمام فرق لديها إمكانيات أقل من ليفربول، وهذا يعني أن مدرب الفريق الكاتلوني، يسلعب بحذر أمام الفريق الضيف، لكي لا يعطي له مساحات، تجعله قادر على اللعب كما يريد.
فالفيردي سيحاول تحجيم خطورة الثنائي صلاح وماني ومن خلفهم الظهيرين آرنولد وروبرتسون، وهذا يتطلب مساندة كبيرة من لاعبي الوسط للأظهرة وقلوب الدفاع، الذين سيخوضون مواجهة في منتهى القوة أصلاً ضد لاعبي وسط ليفربول.
وإذا شارك روبرتو فيرمينو في المواجهة، سيحتاج فالفيردي للحد من خطورته، من خلال مراقبته بلاعب وسط، لأنه يرجع كثيراً للخلف، وإذا تم مراقبته من مدافع، قد يتسبب هذا، في حصول الثنائي صلاح وساديو ماني على مساحات أكبر.
على الجانب الهجومي، سيجد برشلونة صعوبة كبيرة بالصعود في الكرة، نظراً للضغط الكبير الذي سيقوم به فريق ليفربول، وهذا يعني أن أصحاب الأرض قد يضطرون للعب الكرات العالية، كما إضطر مان سيتي لذلك عندما واجه ليفربول في الدوري.
وسيحاول الاوروغوياني لويس سواريز الضغط على مدافعي الفريق الإنجليزي، الحصول على الكرات العالية التي قد ترفع بإتجاهه، ومحاولة إستغلال أخطاء قلب الدفاع الثاني الذي سيتواجد مع فان دايك، سواء كان ديان لوفرين أو ماتيب.
وهناك تعويل كبير على صعود جوردي ألبا على الجهة اليسرى، كونه سيكون في مواجهة مع الظهير ألكسندر آرنولد الذي يفتقر للصلابة الدفاعية المطلوبة، وسيحاول تشكيل ثنائية قوية مع فيليب كوتينيو الذي يقدم مستوى جيد حالياً.
وبكل تأكيد الحل الأول والأفضل بالنسبة لكتيبة البلاوغرانا، سيكون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قد يحدث الفارق في لقطة واحدة،ولكن ميسي بحاجة لعمل كبير من زملائه، لكي يحصل على أكبر مساحة ممكنة في مناطق ليفربول.
كيف سيتعامل كلوب مع المواجهة ؟
مع أن فريق ليفربول يبدو مستنزف بدنياً وذهنياً أكثر من فريق برشلونة بسبب السباق الرهيب على لقب البريميرليج مع مانشستر سيتي، إلا أن هذا الأمر، لن يشكل عائق أبداً، في محاولة تقديم ليفربول مواجهة بأفضل مستوى ممكن.
يورغن كلوب سيحاول اللعب على نقاط القوة التي يملكها، وهو يعلم أن برشلونة لم يواجه هذا الموسم إختبار بصعوبة الإختبار الذي سيواجهه أمام الريدز، لذلك سيحاول القيام بضغط كبير جداً، يجبر دفاع برشلونة على إرتكاب الأخطاء.
والمتابع لبرشلونة يعلم على الرغم من المستوى الممتاز للثنائي جيرارد بيكيه ولينغليت، أن ضغط كبير مثل الذي يقوم به ليفربول، يجعل مرمى تير شتيغن مهدد بشكل كبير، على الرغم العمل الدفاعي الكبير المنتظر من خط وسط برشلونة.
كلوب سيحاول التسجيل في كامب نو، وهو يعلم أهمية ذلك، قبل مواجهة الإياب، وسيعول بشكل كبير على الثلاثي الهجومي، والدعم الآتي من الأطراف وخط الوسط، ويبدو أن الليفر قادر بالفعل على تشكيل الخطورة على مرمى المنافس.
ولابد من إشراك هندرسون في المحور لا في الإرتكاز، بعد أن أثبت في المباريات الأخيرة، أنه يلعب بشكل أفضل في هذا المكان، خاصة أن البرازيلي فابينيو، يقوم بدوره بشكل رائع كلاعب إرتكاز في خط وسط الفريق، وينتظر منه عمل كبير.
وبالنسبة للعمل الدفاعي، سيحاول يورغن كلوب بالدرجة الأولى، الضغط على ليو ميسي بشكل كبير، وجعله يستلم الكرات في أماكن بعيدة عن منطقة الجزاء، لكي تقل خطورته، وبالتالي تقل خطورة فريق برشلونة بشكل عام.
ويحتاج يورغن كلوب إلى مساندة كبيرة للظهير الأيمن الكسندر آرنولد، لأن الجهة اليسرى لبرشلونة خطيرة جداً، بصعود البا السريع والمباغث، وثنائيته مع كوتينيو أو ديمبيلي، ويُنتظر عمل كبير من جوردان هندرسون بالتحديد لمساندة آرنولد.
هذه المواجهة هي أول مواجهة رسمية بين الفريقين، بعد آخر مواجهة في ثمن نهائي نسخة 2006-2007، التي نجح فيها ليفربول في التفوق على برشلونة وبلوغ الدور ربع النهائي.
وفريق ليفربول بشكل عام هو الأكثر فوزاً في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث فاز في 4 مباريات، وفاز فريق برشلونة في مباراتين، وإنتهت ثلاث مباريات بنتيجة التعادل.
الفريقين يدخلان هذه المواجهة في أتم الجاهزية، لأن برشلونة حسم الدوري، وهو متأهل إلى نهائي مسابقة كأس اسبانيا، وليفربول لا زال ينافس مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي قبل جولتين من النهاية.
وستكون صفوف الفريقين مكتملة تقريباً في هذه المواجهة، في إنتظار تأكد مشاركة مهاجم ليفربول، البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي غاب عن المواجهة الأخيرة للريدز في الدوري أمام فريق هيديرسفيلد تاون.
كيف سيتعامل فالفيردي مع المواجهة ؟
إتبع إيرنستو فالفيردي طريقة لعب لم يعتاد عليها جهمور برشلونة، حتى أمام فرق لديها إمكانيات أقل من ليفربول، وهذا يعني أن مدرب الفريق الكاتلوني، يسلعب بحذر أمام الفريق الضيف، لكي لا يعطي له مساحات، تجعله قادر على اللعب كما يريد.
فالفيردي سيحاول تحجيم خطورة الثنائي صلاح وماني ومن خلفهم الظهيرين آرنولد وروبرتسون، وهذا يتطلب مساندة كبيرة من لاعبي الوسط للأظهرة وقلوب الدفاع، الذين سيخوضون مواجهة في منتهى القوة أصلاً ضد لاعبي وسط ليفربول.
وإذا شارك روبرتو فيرمينو في المواجهة، سيحتاج فالفيردي للحد من خطورته، من خلال مراقبته بلاعب وسط، لأنه يرجع كثيراً للخلف، وإذا تم مراقبته من مدافع، قد يتسبب هذا، في حصول الثنائي صلاح وساديو ماني على مساحات أكبر.
على الجانب الهجومي، سيجد برشلونة صعوبة كبيرة بالصعود في الكرة، نظراً للضغط الكبير الذي سيقوم به فريق ليفربول، وهذا يعني أن أصحاب الأرض قد يضطرون للعب الكرات العالية، كما إضطر مان سيتي لذلك عندما واجه ليفربول في الدوري.
وسيحاول الاوروغوياني لويس سواريز الضغط على مدافعي الفريق الإنجليزي، الحصول على الكرات العالية التي قد ترفع بإتجاهه، ومحاولة إستغلال أخطاء قلب الدفاع الثاني الذي سيتواجد مع فان دايك، سواء كان ديان لوفرين أو ماتيب.
وهناك تعويل كبير على صعود جوردي ألبا على الجهة اليسرى، كونه سيكون في مواجهة مع الظهير ألكسندر آرنولد الذي يفتقر للصلابة الدفاعية المطلوبة، وسيحاول تشكيل ثنائية قوية مع فيليب كوتينيو الذي يقدم مستوى جيد حالياً.
وبكل تأكيد الحل الأول والأفضل بالنسبة لكتيبة البلاوغرانا، سيكون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قد يحدث الفارق في لقطة واحدة،ولكن ميسي بحاجة لعمل كبير من زملائه، لكي يحصل على أكبر مساحة ممكنة في مناطق ليفربول.
كيف سيتعامل كلوب مع المواجهة ؟
مع أن فريق ليفربول يبدو مستنزف بدنياً وذهنياً أكثر من فريق برشلونة بسبب السباق الرهيب على لقب البريميرليج مع مانشستر سيتي، إلا أن هذا الأمر، لن يشكل عائق أبداً، في محاولة تقديم ليفربول مواجهة بأفضل مستوى ممكن.
يورغن كلوب سيحاول اللعب على نقاط القوة التي يملكها، وهو يعلم أن برشلونة لم يواجه هذا الموسم إختبار بصعوبة الإختبار الذي سيواجهه أمام الريدز، لذلك سيحاول القيام بضغط كبير جداً، يجبر دفاع برشلونة على إرتكاب الأخطاء.
والمتابع لبرشلونة يعلم على الرغم من المستوى الممتاز للثنائي جيرارد بيكيه ولينغليت، أن ضغط كبير مثل الذي يقوم به ليفربول، يجعل مرمى تير شتيغن مهدد بشكل كبير، على الرغم العمل الدفاعي الكبير المنتظر من خط وسط برشلونة.
كلوب سيحاول التسجيل في كامب نو، وهو يعلم أهمية ذلك، قبل مواجهة الإياب، وسيعول بشكل كبير على الثلاثي الهجومي، والدعم الآتي من الأطراف وخط الوسط، ويبدو أن الليفر قادر بالفعل على تشكيل الخطورة على مرمى المنافس.
ولابد من إشراك هندرسون في المحور لا في الإرتكاز، بعد أن أثبت في المباريات الأخيرة، أنه يلعب بشكل أفضل في هذا المكان، خاصة أن البرازيلي فابينيو، يقوم بدوره بشكل رائع كلاعب إرتكاز في خط وسط الفريق، وينتظر منه عمل كبير.
وبالنسبة للعمل الدفاعي، سيحاول يورغن كلوب بالدرجة الأولى، الضغط على ليو ميسي بشكل كبير، وجعله يستلم الكرات في أماكن بعيدة عن منطقة الجزاء، لكي تقل خطورته، وبالتالي تقل خطورة فريق برشلونة بشكل عام.
ويحتاج يورغن كلوب إلى مساندة كبيرة للظهير الأيمن الكسندر آرنولد، لأن الجهة اليسرى لبرشلونة خطيرة جداً، بصعود البا السريع والمباغث، وثنائيته مع كوتينيو أو ديمبيلي، ويُنتظر عمل كبير من جوردان هندرسون بالتحديد لمساندة آرنولد.

تعليقات
إرسال تعليق